تشريد 5 سائقين حاولوا التحدث مع وزير الإسكان


إسكان مصر- محمود محمد

يدعي وزير الإسكان المهندس مصطفي مدبولي، إنه لا تستر على فساد في وزارة الإسكان، لكن الوقائع التي تحملها سطور الحلقة الرابعة من فساد وزارة الإسكان، اقترنت بظلم فادح لـ6 سائقين، حاولوا عرض شكواهم على الوزير.

قرار بالنقل والتشريد، كان هو جزاء كل من حاول من السائقين البحث عن حقه في وزارة مصطفي مدبولي، وبجرة قلم صدر الحكم عليهم بالنقل والتوزيع على عدد من الإدارات، جزاء ما ارتكبوه من محاولة التحدث مع الوزير أثناء مغادرته مكتبه.

الظلم المتفشي في وزارة الإسكان، تلخصه واقعة حدثت الخميس الماضي، بمطالبة 6 سائقين بحقهم في مكافأة دورية تمنح لجميع العاملين عن شهري أكتوبر ونوفمبر، من اللواء طارق راضي، مدير عام أمن الجهاز المركزي للتعمير، والمفوض عن اللواء محمد ناصر رئيس الجهاز، والذي رفض صرف مستحقاتهم المالية.

السائقين الستة، قرروا عرض مطلبهم على الوزير، وقاموا بالانتظار في فناء الديوان العام، وعندما علم اللواء طارق راضي بهذا، أصدر قرارا بتوزيعهم على عدة مواقع أخري، عقابا لهم على المطالبة بحقوقهم.

القرار الذي صدر متضمنا 6 أسماء، تدخلت المحسوبية فيه لتنقذ السائق الخاص باللواء محمد عصام، رئيس القطاع المشرف على شئون الديوان العام، ويدعي ياسر سيد سالم، من النقل، بحجة عدم تواجده أثناء الوقفة الاحتجاجية للسائقين، على الرغم من حضوره بالفعل، إلا أن الفساد والمحسوبية هما المتحكم الأول في وزارة الإسكان.

شارك هذا الموضوع !

لا توجد تعليقات

أضف تعليق