رداً على رسالة الدكتور إبراهيم حجازي


mahmoud-elgendy-2

محمود الجندي

عقب نشر مقالي “رسالة إلي إبراهيم حجازي.. كفاية كده”، تلقيت ردود فعل جميعها أيد ما ورد في المقال، مؤكدين أن أداء النائب لا يرقي للأداء المتوقع من نجل أحد أشهر رؤساء الحكومات في مصر.. لكن ومن باب عرض الرأي الأخر، فقد تلقينا رسالة من النائب “الدكتور” إبراهيم حجازي، ننشرها كما هي في السطور التالية، ونتبعها بتعقيب وتوضيح لما شملته من معلومات مغلوطة تؤكد أن سيادة النائب يتلقي معلوماته عن ما يكتب “سماعي” ولا يقرأ بنفسه ما يكتب وإلا كان ما ورد في رده على مقالتي في غير محله.. وإلي نص رسالة “الدكتور” إبراهيم حجازي:

” الصحفى محمود الجندى

كفاية كده و ارجوك ان تبحث عن نائب اخر تحاول ان تكتسب شهرة من خلال محاولات متعددة قد قمت بها و انا على تقة انك ستستمر فى القيام بها لتشويه سمعتى.

من الواضح ان تاريخك الصحفى الذى يعرفه الجميع يوضح ما تحاول ان تقوم به معى و الوقائع السابقة كثيرة و الشهود كثيرين تعرفهم انت جيدا. من الواضح انك لست ملم بما تكتب عنه من تحقيقات صحفية و ان غرضك هو التجريح و السب و الاتهامات الكاذبة التى تحاول من خلالها الكسب و الشو الاعلامى على حساب الشرفاء الذين يعملوا فى صالح المواطنين و الوطن.

انجازاتى من الواضح انك لا تعرف عنها شئ و لن اعطيك السابقه الصحفية ان تعرف عنها و لكن و انا اعلم انك على اتصال بمديرة مقرى بالقاهرة الجديدة الاستاذة ايمان رووف وقد طلبت منك اكثر من مرة ان تزورها بالمقر للاطلاع عما اقوم به من جهد و طالبات احاطة بالمجلس و ما اقوم به داخل لجنة التعليم بالمجلس التى اتشرف بعضويتها و ما اقوم به على مستوى العلاقات الخارجية كممثل للبرلمان المصرى للحوار السياسى مع البرلمانات الفرنسية و الانجليزية كعضو فى تلك المجموعات الرسمية البرلمانية المصرية التى تتواصل مع البرلمانات الفرنسية و الانجليزية لتحسين الانطباع الذهنى عن الوطن الغالى لتنشيط السياحة الوافدة الى مصر.

من الواضح انك لا تعلم اى شى عن كشفى لقضايا الفساد بنادى جرين هيلز بالشروق. من الواضح انك لا تعلم شى عن تتدخلى فى تعيين اعضاء مجلس ادارة لنادى جرين هيلز بالشروق قادر على كشف الفساد بتلك النادى الذى يخدم شريحة كبيرة من المواطنين بالشروق.

من الواضح انك جاهل فى التفاوض السياسى و ان غرض تقدمى بطلب نقل المدن الجديدة للمحليات انما هو تخطيط رجل سياسة من الدرجة الاولى للوصول الى الغرض الرئيسى الا وهو اختيار اعضاء مجلس الامناء بتلك المدن بالاقتراع السرى المباشر و تغيير تركيبة المجلس و اعطائه السلطة الرقابية و هو ما وافق عليه السيد الوزير المحترم الذى اكن له كل الاحترام لوطنيته و استجانته لطلباتى المتكررة كما ذكرت على الاقل و اشكرك انك كتبت ان هناك طلبات قدمت منى بالفعل. ومن الواضح انك لست ملم بان الوزارة حاليا تدرس مقترحاتى المفصلة فى هذا الموضوع التى تقدمت بها اثناء لقاء الوزير بجميع نواب المدن الجديدة يوم الاثنيى الموافق 24 اكتوبر لمناقشة توابع طلبى الذى انت غير مدرك بالبعد التفاوضى عند تقديمه. يمكنك الرجوع الى السيد المهندس معتز محمود الرئيس السابق للجنة الاسكان بمجلس النواب الذى على المام بسبب طلبى الذى حرك المياه الراكدة بالنسبة للدور الفاشل لمجالس امناء المدن الجديدة. كما من الواضح انك لاتعلم اى شى عما تم اثناء تلك الاجتماع الذى ايد جميع النواب الحاضرين اقتراحاتى و ارجو منك ان تراجع النائب د محمد عبد الغنى عما تم اثناء تلك الاجتماع و الذى قمت خلاله بتوزيع تفاصيل الاقتراحات التفصيلية فى هذا الشان. تلك الاقتراحات حاليا محل دراسة الوزراة لتفعيلها.

من الواضح انك لست ملم بما اقوم به الان من كشف قضايا الفساد بالادارات الطبية بمدينة بدر. من الواضح انك لست ملم اننى كنت وراء حملات القضاء على الكلاب الضالة بالقاهرة الجديدة و التى لازالت مستمرة وانا لست راض عن نتائجها و اتابعها مع اللجنان التى شكلتها لمتابعة تلك المشكلة من السكان. من الواضح انك لست ملم بما قمت به بخصوص الغابة المتحجرة و لن اتحدث عن التفاصيل و لكنى اطلب منك الرجوع الى المهندس شريف التونى المقيم امام الغابات المتحجرة و المسئول عن ملف الغابات المتحجرة معى و مع وزير البيئة. من الواضح انك لست ملم بانى كنت وراء الغاء عقود نقل القمامة من مدن الشروق و القاهرة الجديدة و التعاقد مع شركات جديدة بتلك المدن. من الواضح انك غير ملم بالزيارات الميدانية التى قمت بها بمدينة القاهرة الجديدة و الشروق و التى اثمرت على تكوين لجنة شعبية على تواصل مع رئيس جهاز الشروق. تلك اللجنة برئاسة المهندس اشرف صالح المقيم بالشروق و لجنة اخرى بمدينة القاهرة الجديدة بعضوية الاستاذ المهندس يوسف ابو الحسن و السيد اللاستاذ وليد عزب و المهندس الليثى جمال و السيدة نهى عز الدين والمهندس اشرف همام و السيدة ايمان رووف و هم جميعا من كبار النشطاء بمدينة القاهرة الجديدة.

من الواضح انك غير ملم بما يقوم به مدير مقر خدمة المواطنين بالشروق اللواء اسامة علام مع ممثلى مدينة الشروق الاستاذة برئاسة الفاضلة رانيا عثمان من نشطاء المدينة المحترمات.

من الواضح انك لست ملم بما قمت به داخل لجنة التعليم كمسئول عن مناقشة موازنات ثلاث وزارات (التعليم و التعليم العالى و البجث العلمى) و تقديمى لتقرير للسيد الدكتور جمال شيحة رئيس اللجنة برفض موزانات الوزارات الثلاثة لضعفها و عدم قدرتها بوضعها الحالى فى النهوض بالتعيم بمصر و قد وافق عليه جميع اعضاء اللجنة بالاجماع و لكن رفضتها الجلسة العامة لمجلس النواب.

من الواضح انك لست ملم ما قمت به من زيارات ميدانية لمراكز الشباب بالقاهرة الجديدة و اسفرت عن انجازات يعلم عنها الاستاذ فيصل عبد الرحمن مدير مركز شباب التجمع الاول بالقاهرة الجديدة.

من الواضح انك غير ملم بزيارتى الميدانية لبعض المدارس الحكومية بالقاهرة الجديدة و التى اسفرت عن تغير قيادات تلك المدارس و لفت النظر لاخرى.

تلك مجرد امثلة و ليست حصر لما اقوم به دون اعلان. اما ما تقول انى اتحدث كثيرا فالسبب سيدى الصحفى الغير مدرك لما يكتب الا التشهير فقط ان الصحف هى التى تجرى ورائى لاستطلاع رائى و ذلك لاداركهم عن ماهى الشخصيات داخل البرلمان التى لديها الرؤية الوطنية العلمية وبالتالى يهمهم معرفة ارائهم. و التى لاتعرفه انى ارفض كثير من الطلبات للظهور فى شاشات التليفزيون لانى لست طامع للظهور لانى لم انضم للمجلس للتربح او الحصول على شو اعلامى.

من الواضح انك لا تعلم عن سيرتى الذاتية و عن خلفيتى السياسية الا فقط عند تشهيرك بى و باخى الذى انت ايضا لاتعلم حتى عن تفاصيل الخبر الذى نشرته عنه واظهار انه نجل السيد المحترم الذى يكن له الجميع كل الاحترام و التقدير كرجل وطنى تحمل مسئولية الوطن فى اشد لحظاتها التاريخية كرئيس مجلس للوزراء. كما انك لم تذكر الى شى عما تواجه انت بالتحقيق حاليا نتيجة القضية المعروضة منى الان امام السلطات و التى لم تظهرها فى اى بيان صحفى لك.

اخير رسالتى لك كفاية كده و ارجوك ان تبحث عن نائب اخر تحاول على الاقل اظهار انجازته كعضو مجلس نواب عليه السلطة التشريعية و الرقابية و ليس مسئول محليات او وزير. و اقترح عليك ان تبحث عن نائب اخر تكتسب الشهرة من خلال تشهير سمعته دون ان يكون لديك التفاصيل.

و ايضا ادعوك فى الاستمرار فى التشهير بى كما تريد و كما تحب فى الوقت الذى تراه مناسب و ارجو ان تبحث ايضا عما تربحت به من خلال عضويتى بالمجلس خلال عضويتى بالمجلس لعلك ان تجد شى تتحدث عنه و تكتسب الشهرة من خلاله.

و كما قال لى والدى رحمة الله عليه “شجرة التمر المثمرة يرميها الحاقدون و المغرضون بالحجارة فلا تدع سلوك هؤلاء ان يوقف مسيرتك” و كما يقول المثل الشعبى “الكلاب تعوى و لكن المسيرة تستمر”

على فكرة ارجو المرة القادمة عندما تشهر بى ان تذكر لقبى (على الاقل من واجب المهنية الصحفية) والا تحرمنى من لقب الاستاذ الجامعى الدكتور المحترم (المحترم لقب اكتسبته من زملائى النواب و السادة المسئولين و الذى هو وسام على صدرى) ثم تضيف ما تحب ان تلقبنى به “النائب الفاشل” عندما تبحث عن خبر جديد يظهر فشلى.

على فكرة نجاحى لم يكن مفاجأة لى لانى قمت بخطة ترويجية تسويقية ناجحة شهد بها زملائى المرشحين الذين خسروا المرحلة الاولى امثال الاستاذ المحترم خالد عامر و الاخ الفاضل احمد سمير و الاستاذ الدكتور ياسر حسان و السمتشار احمد العجاتى. طبعا ارجو ان تدرس معنى خطة تسويقية ترويجية و ما قمت به من خلالها للنجاح على الرغم انى لم اقبل ان ادفع مليم كرشوة انتخابية و لم اصرف الملايين لانى لم اكن اطمع فى المنصب لاته لن يضيف لى الجديد بل هى مسئولية و الحمد الله لدى رضاء كامل عن ادائى لخدمة الوطن و المواطنين طبقا لمهام نائب برلمانى كمشرع و مراقب.

الاستاذ الدكتور ابراهيم عبد العزيز حجازى

الملقب من محمود الجندى بالنائب الفاشل” .

إلي هنا انتهي الرد.. والسطور التالية تعقيباً على رد الدكتور إبراهيم حجازي:

أولاً: ممارسة النقد ليست تشويها للسمعة، فنحن لم نتجني عليك، كما أن مجهودك محل تقييم قد أراه ضعيفا وقد يراه أخر عظيماً.

ثانياً: بخصوص تاريخي الصحفي وما حققته من إيجابيات فهو أمر يحتاج منك لسنوات طويلة من العمل الدؤوب حتى تحقق نصفه وأنت نائب في البرلمان، وليتك تخبرنا بقائمة الشهود “علينا” إن كانوا موجودين .

ثالثا: هذا ليس تحقيقا صحفيا، هذا مقال رأي وهو من قبيل النقد البناء الذي أرى من ردودك إنك لا تعرف عنه إلا قليلاً، علك ترفع من مستوى الأداء العام في خدمة أبناء دائرتك، بدلا من أن تعتقد وتظن بأن هناك مؤامرة كونية ضدك، بحسب ما يوحي لك البعض ممن حولك، وهو كلام غير صحيح إطلاقاً.

رابعاً: أتمني أن تعيد قراءة المقال وتستخرج لي ما ورد فيه من سب وتجريح واتهامات كاذبة كما تقول! وفيما يخص الشو الاعلامي فأنا لا ابحث عنه إطلاقا، ويؤسفني ان أقول لك إنني أكثر شهرة منك وبمراحل ومنذ سنوات ، وعليه فلا أرغب في أن أكتسب مزيدا من الشهرة، وإن أردت ذلك لن يكون على حساب نائب مستجد لا يعرفه أحد..

خامساً: بخصوص انجازاتك والسبق الصحفي الذي ستحرمني منه فأتمني أن تحافظ عليه جيدا لأني غير مهتم على الإطلاق بتغطية أنشطتكم العظيمة.

سادساً: بخصوص دعوتي من قبلكم للاطلاع على انجازاتكم فهو كلام غير حقيقي ولم يحدث ، وبالمناسبة  ما ورد في المقال يخص المدن الجديدة فلا علاقة لي بأنشطتك الأخرى في التعليم وخلافه، أما عن جرين هيلز فقد كتبت عنها بالمستندات قبل أن تكون نائباً في البرلمان.

سابعاً: بخصوص طلب المحليات فقد رفض رسميا إن كن لا تعرف، ووزير الاسكان أعلن ذلك في حضورك خلال الاجتماع الاخير الذي عقد قبل أيام، وأتمني أن لا تكون نسيت ذلك.

ثامناً: أما عن أزمة القمامة في مدينة الشروق، فأدعوك للتوقف تماماً عن الحديث عن أي دور لك في هذا الأمر، فأنا الصحفي الوحيد الذي فجر بالمستندات قضايا التزوير في المناقصات، وتابعتها لحظة بلحظة بمعلومات وأوراق موثقة ووصلت للوزير، ثم فوجئت بك بعد وصول القضية للنيابة تتحدث باعتبارك وراء كشف الواقعة .. ما أثار تعجبي فما حدث ليس خافياً على أحد وسكان الشروق يعرفون من كشف الواقعة وتفاصيلها ومن كشف وقائع تزوير مشابهة.

تاسعاً: أما بخصوص مدير مكتبك في الشروق فلا أحد يعرفه ولا أحد سمع عنه ولا أحد يعرف لمقرك طريق.

عاشراً: بخصوص سيرتك الذاتية فلا يهمني أن أعرفها ، أنا أحاسبك كنائب عن مدن شرق القاهرة ولا علاقة لي بعملك، أما بشأن أخيك فيؤسفني أن أقول لك إنك لم تقرأ التقرير الصحفي بنفسك، ويبدو أن أغلب معلوماتك كما قلت “سماعية” . خاصة كلمة “النائب الفاشل” فهي لم ترد في مقالي إطلاقاً.. وأريد أن أعلمك أن قواعد المهنية فيما يخص التوصيف الوظيفي لا يذكر في الكتابة الصحفية إلا اذا كان مضمون ما يكتب مرتبط بتخصص من يكتب عنه، وبالتالي فلقب “دكتور” هناك في الجامعة ،وليس في مقال نقدي لأدائك كبرلماني.

وفيما يخص التحقيقات فلم يردني أي طلب للتحقيق في أي بلاغ، وأرحب بالتحقيق في أي وقت، فأنا واثق في موقفي القانوني ولا ترهبني البلاغات التي تعرضت لمثلها كثيراً من أذناب الحزب الوطني المنحل في السابق لإثنائي عن القيام بعملي، وانتهت إلي لا شيء.

وبخصوص طريقة تحدثك عن الصحافة والاعلام، وأنها “تجري ورائك ” فهذا يكشف عن غرور وصلف غير مقبول في التعامل مع وسائل الإعلام والتي لها الفضل الكامل في ظهورك وكافة النواب للنور، وأظن أن لا أحد يجري ورائك في الحقيقة، وأتمني منك أن تسأل الناس في دائرتك عن انجازتك ومردودها لا أن تسأل بطانتك ومساعديك.

وأخيراً أتمني أن تقرأ ردي بنفسك، وبشأن تعبيرك “الكلاب تعوي.. ولكن المسيرة تستمر “، فأود أن أصحح لك المقولة “الكلاب تعوى والقافلة تسير”.. وأود أن أذكرك بأن “كل إناء بما فيه ينضح”.

لم أكن أتوقع أن يضيق صدرك بالنقد إلي هذا الحد! .. لكنك قررت أن تكون نائباً عن الشعب وعليك أن تتحمل نقده مهما بلغت قسوته.

شارك هذا الموضوع !

لا توجد تعليقات

أضف تعليق