السايس يهدد الانجاز الوحيد لـ”مدبولي”


mahmoud-elgendy-2

محمود الجندي 

منذ فبراير 2014.. وحال هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة في النازل، مع كل رهان نعقده على الوزير مصطفي مدبولي، تنهار الرهانات كبرى كانت أم صغرى، فالرجل مشغول باللاشيء دائماً، على الرغم من إنه ليس هناك معركة لديه أهم من محاربة الفساد، وقطع أواصر الفشل في وزارة الإسكان.

والحقيقة حتى وقت قريب كانت القرارات في مجملها محبطة، لا تقدم ولا تؤخر، فقط قرار وحيد اتخذه وزير الإسكان يمكن أن نظن فيه بأنه قد “يعدل المايلة” في هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، وهو رهان جديد نتمني على الله أن لا يخيب، ونظن إنه أحد القرارات الصائبة للوزير، تعيين المهندس عبد المطلب عمارة مشرفا على قطاع تطوير وتنمية المدن الجديدة.

عمارة صاحب رؤية واسعة، وجاد في الدفع بالهيئة الاقتصادية الأولي حاليا في مصر للأمام، فالمجتمعات العمرانية هي الوحيدة الآن القادرة على خلق سيولة مالية تعتمد عليها مصر في الوقت الراهن، ومن الصعب أن نتحدث عن مجرد تصور بإنهيارها..

لكن هناك مؤشرات قد تؤكد هذا الإنهيار مالم تعالج المشكلات بشكل حاسم، والعلاج يتطلب في الوقت ذاته أن نخرج من عباءة من سبقونا وأن نعتمد على أهل الكفاءة فقط، وحتى نضمن النتائج علينا أن لا نسلك مسلك السابقين، كما أن علينا أن لا نستخدم أدواتهم أو رجالهم فقد أثبتوا فشلهم دون أدنى شك.

المهندس أشرف السايس، واحدا من تلك التحديات التي يواجهها قطاع المرافق، فالرجل الذي يشغل منصب رئيس الإدارة المركزية للمرافق، ورئيس لجنة البت، اسمه حاضراً وبقوة في تحقيقات نيابة الأموال العامة فيما يخص أحد روافع مياه القاهرة الجديدة، بل لا أخفيكم سراً إنه أحد أبطال واقعة إهدار المال العام في مشروع التخلص من مياه الصرف الصناعي بمدينة العاشر من رمضان بمصرف بلبيس، والتي أهدر فيه 600 مليون جنيه، وكان مقرراً أن يهدر فيها أكثر من مليار جنيه أخرى، في مشروع قدرة المتخصصون وأصحاب الضمير بتكلفة 50 مليون جنيه فقط.. أضف إلى ما سبق ملف مآخذ مياه محطة 6 أكتوبر .

وشهادة لله، السايس لا يدخر جهداً في التوقيع على أية مصيبة تقدم له، هكذا علمهم كبيرهم المهندس كمال فهمي ، على طريقة “امضي يا أشول”، ليس وحده بل ومديرة المرافق عبير عبد الرحمن، وأعتقد أنهما أحد أسباب سقوط فهمي وقيادات قطاع المرافق السابقين، فهم يفتقرون للإبتكار في طرق “تشييع المشروعات” أداء باهت ومتكرر وفاضح، وقادر على إسقاط نظام دولة بالكامل وليس مجرد هيئة.

سيقول البعض إنهما ليسا بهذة الدرجة من السوء، لكن المستندات التي لم يحن وقت نشرها تقول عكس ذلك.. وتقول إن أي تصعيد لأحدهما هو بمثابة رسالة عكسية لمن داخل الوزارة وخارجها، مفادها إنه لا أمل في إصلاح ما أفسده فهمي ورجاله.

أرجوكم تخلصوا من عقدة الخواجة كمال فهمي.. ودعوهم يواجهون مصيرهم المحتوم.. ولنا حديث عن خطايا الشركة القابضة لمياه الشرب قريباً.

 

%d9%85%d8%ad%d8%b7%d8%a9-%d8%b5%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b4%d8%b1-%d9%81%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d8%b3%d9%83%d8%a7

%d9%85%d8%ad%d8%b7%d8%a9-%d8%b5%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b4%d8%b1-%d9%81%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d8%b3%d9%83%d8%a7

img_%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6%d9%a1%d9%a1%d9%a2%d9%a1_%d9%a0%d9%a6%d9%a4%d9%a2%d9%a0%d9%a8

شارك هذا الموضوع !

لا توجد تعليقات

أضف تعليق