لعنة “كمال فهمي” التي تطاردنا


محمود الجندي

حتى الآن لم أجد تفسيراً لاستمرار ظهور المدعو كمال فهمي نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة سابقا في صدارة المشهد، بل وتوليه مهام شركة الصيانة والخدمات بمشروعي الإسكان الاجتماعي والمتوسط رغم علامات الاستفهام الكثيرة حوله!.

هل يملك الرجل مستندات على وزير الإسكان تجعل الوزير راضخاً له بهذا الشكل؟ فلا يوجد مبرراً سوى هذا السبب ، خاصة وأن فهمي لم يكن بارعاً ولا صاحب قدرات خارقة نخشى أن تخسر مصر كفاءة مثله ، بل على العكس كان سبباً مباشرا هو ورجاله في انهيار المدن الجديدة وضعيفاً بما يكفي ليتأصل الفساد في أجهزة تلك المدن.

الآن وبعد أن بدأت الأمور تعود إلى وضعها الصحيح ورأينا عمل وجهد في كافة المدن، نجد أنفسنا مرة أخرى أمام هذا الشخص وكأنه قدر المواطنين في مصر الذي لا مفر منه.

تقريبا فهمى هو القيادة الوحيدة في تاريخ هيئة المجتمعات العمرانية التي بلا طعم أو لون أو رائحة سوى رائحة المستخلصات والمجاملات وإهدار المال العام في رافع مياه “بيت الوطن” في القاهرة الجديدة على سبيل المثال، والأمثلة في حالة فهمي كثيرة وخطيرة، كما لن تجد أحد يتفاخر به إلا شلة المنتفعين.

هذا الرجل الذي تحول إلى لعنة تطاردنا .. تلاعب في أوراق رسمية لتعلية دور في فيلته بالقاهرة الجديدة بل باع وسجل أملاك الدولة للغير في مارينا، هذا الرجل لا يستحق التكريم بتوفير فرصة عمل له بعد بلوغه السن القانونية، بل يستحق أن يفتح معه تحقيقاً موسعاً في كل ما ارتكبه بنفسه أو أرتكب في عهده هذا إن كنا نحترم هذا البلد بالفعل ..

لكن أعدكم بأنه لن يفلت من الحساب بالتأكيد “كان حسنى مبارك أشطر ” والأيام كواشف وقريباً لنا حديث مع فشل جديد يحققه كمال فهمي في شركة الصيانة.

شارك هذا الموضوع !

لا توجد تعليقات

أضف تعليق