ترقية عبد المطلب عمارة وطارق السباعي لدرجة وكيل أول وزارة


اسكان مصر – محمد حسام

أصدر مجلس الوزراء قراراً بترقية المهندس عبد المطلب عمارة نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة لقطاع تطوير وتنمية المدن، اليوم، إلى درجة وكيل أول وزارة، كما تمت ترقية المهندس طارق السباعي نائب رئيس الهيئة للشؤون التجارية والعقارية للدرجة ذاتها.

وشمل قرار الترقية المهندس محمد أنور، والمهندسة عزة الطوبجي بقطاع التخطيط والمشروعات لدرجة وكيل أول وزارة.

وتتقدم أسرة تحرير جريدة “إسكان مصر” بخالص التهانئ القلبية لهم متمنين دوام التوفيق.

شارك هذا الموضوع !

11 comments

أضف تعليق
  1. محمد ابوالخير 22 أكتوبر, 2018 at 18:03 رد

    هي إيه المعطيات اللي علي أساسها بيترقي الموظف تعطيل مصالح الناس و إهدار المال العام والتواطؤ مع المستثمر علي حساب مصلحة الدولة والمواطن. لو دي المعطيات يبقي عبدالمطلب والسباعي أحق إثنين بهذه الترقية.
    ضحايا الربوة بالتوسعات الشمالية. حسبي الله ونعم الوكيل.

  2. عبدالحكيم علواني 22 أكتوبر, 2018 at 19:40 رد

    هي إيه المعطيات اللي علي أساسها بيترقي الموظف تعطيل مصالح الناس و إهدار المال العام والتواطؤ مع المستثمر علي حساب مصلحة الدولة والمواطن. لو دي المعطيات يبقي عبدالمطلب والسباعي أحق إثنين بهذه الترقية.
    ضحايا الربوة بالتوسعات الشمالية. حسبي الله ونعم الوكيل

  3. عبدالحكيم علواني 22 أكتوبر, 2018 at 19:41 رد

    هي إيه المعطيات اللي علي أساسها بيترقي الموظف تعطيل مصالح الناس و إهدار المال العام والتواطؤ مع المستثمر علي حساب مصلحة الدولة والمواطن. لو دي المعطيات يبقي عبدالمطلب والسباعي أحق إثنين بهذه الترقية.
    ضحايا الربوة بالتوسعات الشمالية. حسبي الله ونعم الوكيل….

  4. احمد عبد العاطي 22 أكتوبر, 2018 at 21:09 رد

    ترقية بسبب انجازاتهم العظيمة في ضياع أكثر من نصف مليار جنيه حقوق الدولة لدى المستثمر النصاب المسجون في قضايا نصب طارق الطويل
    وضياع حقوق ٣٠٠٠ أسرة من المنصوب عليهم ايضا بسبب هؤلاء الذين تم ترقيتهم باعطاءهم لهذا النصاب ١٠٠ فدان من أراضي الدولة وترخيص لعمل كومبوند ليقوم بتحصل ما يعادل تقريبا نصف مليار جنيه من ٣٠٠٠ أسرة ولا يكمل المشروع ولا يسدد للدولة حقوقها
    فعلا يستحقوا الترقية لمعاونتهم هذا النصاب طارق الطويل في اكل لأموال الدولة وآمل أموال ٣٠٠٠ أسرة في مشروع الربوة الهادئة في التوسعات الشمالية بمدينة ٦ أكتوبر
    حسبنا الله ونعم الوكيل

  5. محمد عبدالتواب 22 أكتوبر, 2018 at 21:32 رد

    الاثنان قائمان على مستنقع فساد اسمه هيئة المجتمعات العمرانية … وماذا بعد يا دولة رئيس الوزراء ، هل سيظل انتصار الفساد على الدولة ؟؟؟؟؟؟؟
    الربوة الهادئة أفضل مثال على ذلك !!!!!

  6. مصطفي غالب 22 أكتوبر, 2018 at 22:04 رد

    للاسف
    يتم ترقية الفساد فالهيئة تسبح علي بحر من الفساد انظروا لمشروع الربوة الهادئة ومايحدث من تسويف وتعطيل لحل الأزمة من جانب الهيئة وذلك حتي يستفيد طارق الطويل صاحب الشركة المنفذة للمشروع نظرة من الجهات الرقابية لهذا الموضوع

  7. اشرف 22 أكتوبر, 2018 at 22:23 رد

    الف مبروك لكما على الترقية. لكن حتقولوا ايه لربنا يوم القيامة ا
    القيامة أنكم ضيعتم حقوق ٣٠٠٠ أسرة ونصف مليار
    جنيه حق الدولة فى مشروع الربوة الهادية بتواطءكم مع مستثمر
    مستثمر نصاب بحكم قضائى
    حسبى الله ونعم الوكيل

  8. Adelmohamed22@hotmail.com 22 أكتوبر, 2018 at 22:30 رد

    سحب وأرض من نادى ٦ أكتوبر أكبر دليل على أن الهيئة بكامل هيئتها من رئيس ومستشارين عندما يريدون عمل وتنفيذ شئ يفعلونه بغض النظر من هم المستفيدون وهو ما فعلوه مع ملاك الربوه الهادئة لأنهم بصراحه لهم علاقه مشبوهه مع شركه الربوه ومالكها المحبوس واضاعتهم أموال الملاك والدولة وهذا عن تعمد مقصود .

  9. فايز العجوزة 22 أكتوبر, 2018 at 23:24 رد

    الاثنان قائمان على مستنقع فساد اسمه هيئة المجتمعات العمرانية … وماذا بعد يا دولة رئيس الوزراء ، هل سيظل انتصار الفساد على الدولة ؟؟؟؟؟؟؟
    الربوة الهادئة أفضل مثال على ذلك !!!!!
    رجاء القضاء على هذا الفساد القابع فى مستنقع هيئة المجتمعات العمرانية المتمثل فى الوقوف إلى جانب النصاب طارق الطويل مدير شركة الربوة الهادئة للنصب العقارى وذلك بإهدار الهيئة للمال العام بأكثر من مليار جنيه مصرى ولايتم محاسبة المسئولين عن ذلك بالهيئة بل يتم ترقيتهم واحسرتاه على حال هذه البلد والذى لن ينصلح فى وجود أمثال هؤلاء وسأذكر أسماء هؤلاء المسئولين لاحقا فى حالة عدم حل مشكلة الربوة الهادئة ب٦ أكتوبر ولك الله يامصر

  10. مؤمن الشيخ 25 أكتوبر, 2018 at 15:32 رد

    مناصب بلا إنجازات، وتجاهل لحاجزى وحدات الربوة الهادئة، وإهدار للمال العام، لن نسكت على حقوقنا أبداً وسنحارب مثل هؤلاء الظلمة.
    حسبنا الله ونعم الوكيل.

إضافة تعليق جديد