سياحيةمميز

سوء الإدارة ينهي تاريخ ومستقبل مصيف بلطيم

إسكان مصر – محمود محمد

لأن القبح أصبح عنواناً لكل ما كان جميلا في الماضي، تعيش مدينة بلطيم أشهر المصايف المصرية بمحافظة كفر الشيخ مأساة حقيقية تكشف عن غياب الرؤية والفكر التنموي والذي تعكسه الكتل الخرسانية التي شيدتها إدارة المصيف بالقرب من الشاطئ بدعوى إدارته والعمل على راحة المصطافين.

هذا الشاطئ الذي خلدت اسمه العديد من الأعمال السينمائية القديمة أبرزها فيلم “لحن الخلود” لم يستطيع جمال ورونقه أن يخلد في مواجهة الزحف الخرساني والذي قاده مجلس المدينة بانشاء مبني إدارة مصيف بلطيم الحالي بديلاً لفندق بلطيم السياحي والذي يمثل علامة مميزة للمدينة.

الانشاءات التي انطلقت بسرعة الصاروخ، أثارت غضب الأهالي . مؤكدين أن ما فله مركز مدينة بلطيم برئاسة المحاسب فادي عبد الفضيل شميس، أهدر فرصة أخيرة لإحياء هذا المصيف ببناء فندق كبير يستوعب الزوار من مختلف أنحاء مصر، وأن تحويل أرض الفندق لمجرد مبني إداري لموظفي مجلس المدينة هو تخريب متعمد.

إدارة مصيف بلطيم لم تكن بمفردها من تورط في نشر القبح العام في مصيف تاريخي، لكن هذا تم بعلم محافظ كفر الشيخ الدكتور إسماعيل عبدالحميد طه، وبموافقته علي استغلال مكان فندق بلطيم السياحي وعلي انقاضة وبناء مبني اسطوري وعلي الشاطئ مباشرة لموظفين يمارسون منه عملهم بدلاً من طرح المكان الذي لايقدر بمال لبناء فندق بديل عليه ذو مواصفات خاصة كواجهة سياحية للمكان، حيث كان بإمكان المحافظة اختيار موقع أخر لهذا الغرض.

من جانبه، أكد فادي شميس رئيس مجلس مدينة بلطيم، ان بناء مقر إداري في هذا المكان أمر لا مفر منه، مشيراً إلى ندرة أراضي أملاك الدولة في هذا المكان، لافتا إلى أن المقر الخاص بإدارة مصيف بلطيم تخدم السكان والزوار على حد سواء.

وأضاف بأن المقر القديم الخاص بإدارة المصيف متهالك وسقفه أوشك على السقوط، لافتا إلى أن الإدارة تحتاج من 30 إلى 50 مكتب لاستيعاب كافة الأقسام الخاصة بإدارة المصيف.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق