محمود عبد الشافي صاحب مبادرة "بيتك بإيدك": لست نصاباً.. ولكني متعثر

جمعنا ملياري جنيه .. وأطلب مهلة 6 أشهر لرد أموال العملاء

أخطأنا ودخلنا مشروعات بدون دراسة.. والآن ندفع الثمن

التسرع وقلة الخبرة وغياب المتخصصين وراء الأزمة.. ونعيد هيكلة الشركة مالياً وإدارياً

ليست لدى ممتلكات عقارية.. وأعيش في شقة بالإيجار

حبسي ليس حلاً.. وتكاتف العملاء يحفظ حقوقنا جميعاً

تلقينا 300 طلب استرداد في شهر واحد.. ونتوقع 150 مليون جنيه عوائد بيع 30% من أسهم الشركة

لدينا أزمة سيولة والشيكات غير مغطاة.. ومن يرغب في حصة عينية من الأصول فليتفضل

لن نستكمل مشروع “المعادي وعباس العقاد”.. ومستمرون في تنفيذ باقي المشروعات

بعت سيارتي بمحض إرادتي سداداً للحقوق.. وأصولنا العقارية تتجاوز 100 مليون جنيه

نفذنا 104 مشروعات سكنية.. وسلمنا 4 آلاف وحدة للعملاء.. وحجم المشروعات الملغاة 5% فقط

تعاقدنا مع حسين صبور مستمر .. وحسام هيكل انتهت علاقته بالشركة في ديسمبر الماضي

لم أهدر أموال العملاء على الأمور الشخصية.. ولا أملك سوى سيارة واحدة

عجزنا عن استيعاب حجم الطلب علينا.. وفشلنا في التواصل مع العملاء الجدد

لم نسع للإضرار بالشركات العقارية.. وفكرة المبادرة جذابة وناجحة

حاوره – محمود الجندي

بخطوات غير محسوبة وبقرارات غير مدروسة وبقليل من الخبرة كان وقع الأزمة مدوياً.. من نموذجا بالغ النجاح يحسده عليه القاصى والداني من العاملين في قطاع العقارات، ويسعون للأقتداء به أو أن يكونوا مثله، إلى نموذجاً شديد التعثر يتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي الأنباء عنه الصحيح منها والمغلوط.. إنه محمود عبد الشافي صاحب مبادرة “بيتك بإيدك” ذائعة الصيت التي أضحت بين ليلة وأخرى حديث الوسط العقاري.

عشرات الاتهامات وجهها أشخاص على موقع “فيس بوك” إلى محمود عبد الشافي متهمينه في بعضها بالنصب وإنه “ريان جديد” وبعضها الأخر بسوء الإدارة وإهدار أموال العملاء في منافع شخصية ما بين سيارات فارهة وشقق ومجاملة أصدقاء مصريين وعرب، وصولا إلى تداول عقد بيع سيارته الشخصية وصورا لها مصحوبة بعبارات تشير إلى إكراهه على بيعها لبعض العملاء أصحاب الحقوق لدى عبد الشافي، ما أثار حالة من الذعر بين عملاء شركة “بيتك بإيدك” للاستثمار العقاري الذين يتجاوز عددهم 4 آلاف عميل من داخل مصر وخارجها.

كل ما سبق كان بداية لكرة ثلج تدحرجت لتكبر لحظة بعد أخرى، لتصل إلى حد مطالبة البعض بسرعة القبض على عبد الشافي والتحفظ على أمواله ومنعه من السفر لحين رد أموال العملاء الموجودة لديه على هيئة مساهمات في المشروعات العقارية التي كان بصدد تنفيذها.

“إسكان مصر” في أول لقاء صحفي تجريه صحيفة مصرية مع محمود عبد الشافي واجهته بجميع الاتهامات، وأبرزها أسباب الأزمة ومقترحاته للخروج منها، وموقف المشروعات الجاري تنفيذها، وحجم الأموال التي حصل عليها من العملاء، وهو لقاء تم الترتيب له واتمامه في غضون 6 ساعات بأحد الأماكن العامة بالقاهرة، وأجاب فيه عن كل الأسئلة التي وجهناها إليه، بل ورد على أغلب الاتهامات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، نافيا أن يكون نصاباً ، ومؤكداً أن سوء الإدارة وقلة الخبرة وعدم الاستعانة بالمتخصصين فضلا عن غياب دراسات الجدوى وراء الأزمة التي حلت به.

الجريدة حاولت الحصول على أكبر قدر ممكن من الإجابات للعملاء الباحثين عن معلومة واضحة تحدد مصير أموالهم، والتي على ضوئها سيتخذون قراراتهم التي ستحدد أيضاً مصير المبادرة الأشهر والتي أثارت جدلا في السوق العقارية.

بداية من هو محمود عبد الشافي، وما هي مؤهلاته العلمية؟

أنا محمود محمد عبد الشافي عبد المولى رئيس مجلس إدارة شركة “بيتك بإيدك” للاستثمار العقاري، من مواليد محافظة أسيوط وتخرجت من كلية الحقوق دفعة 2008 بتقدير جيد مرتفع، وحاصل على دبلومة في القانون الخاص، كما عملت محامياً لفترة في إحدى شركات الألبان ووصلت إلى مدير القطاع القانوني لمحافظات الصعيد بتلك الشركة.

متى وكيف بدأت علاقتك بسوق العقارات؟

في عام 2009 توليت المهام الفنية والإشراف على المشروعات في شركة مقاولات، وبدأت طريقي في مجال العقارات حيث اكتسبت خبرة في طرق شراء الأراضي وحساب تكاليف البناء وطرق التنفيذ.

ومثل باقي الشباب كنت أبحث في تلك الفترة عن شراء وحدة سكنية ووجدت وحدة مناسبة في أحد المشروعات التي تنفذها شركة المقاولات التي أعمل بها لكن يتجاوز سعرها 650 ألف جنيه، واصطدم حلمي بهذا المبلغ الكبير، ولكن بعدها بفترة قام المقاول بتنفيذ مشروع أخر في نفس الشارع بمدينة أسيوط ووجدت بحسبة بسيطة أن الوحدة السكنية تكلفتها لا تتجاوز 250 ألف جنيه، ومن هنا جاءت فكرة جمع عدد من الأصدقاء وشراء قطعة أرض والبناء عليها بسعر التكلفة، ونفذنا ذلك فعليا وحصلت على وحدة سكنية بمبلغ 240 ألف جنيه فقط وليس 650 ألف.

بدأت بعدها الدخول في مشروعات بنفسي ولكن على نطاق ضيق جداً، ومن مشروع لأخر في نطاق دائرة الأصحاب والمعارف، حتى عام 2012 فكرت في مشروع “بيتك بإيدك” ووجدت أن من يستطيع شراء وحدة سكنية بهذة المبالغ يمكنه أن يشتري 3 وحدات بنفس المبلغ في تلك المبادرة.

خلال هذة الفترة تواصلت مع صديق إعلامي، وأبلغته برغبتي في نشر فيديو لشرح الفكرة للمواطنين، خاصة وأن لدي أصدقاء في الخارج يضيعون سنوات من عمرهم لشراء وحدة سكنية تباع لهم بأضعاف سعرها الحقيقي، وأن من واجبي تقديم مبادرة تساهم في تقديم وحدة سكنية لهم بسعر مخفض وقد تقصر من فترة غربتهم خارج البلاد.

ما هو عدد مشروعات “بيتك بإيدك” حتى الآن؟

لدينا 104 مشروع سكني منذ عام 2015 وحتى الآن، سلمنا تقريبا 75% منهم بواقع حوالي 4 آلاف وحدة سكنية وهي المشروعات التي حل موعد تسليمها، وهناك باقي المشروعات لم نصل لمواعيد تسليمها بعد وتصل بإجمالي الوحدات إلى 6 آلاف وحدة سكنية تسلم خلال العامين أو الثلاثة أعوام القادمة. وجميع مشروعاتنا تنفذ بنسبة 100% بحسب جداول التسليم المحددة مع العملاء.

كيف تتوزع خريطة مشروعاتك؟

المشروعات موزعة على عدة مناطق هي: ” أسيوط – الأسكندرية – القاهرة – الجيزة – الساحل الشمالي”، وكذلك المدن الجديدة: “أكتوبر – الشيخ زايد – القاهرة الجديدة – حدائق أكتوبر”. فهناك مشروع في الاسكندرية ينفذ خلال 3 سنوات وقريتين في الساحل الشمالي بالكيلو 84 هما لايف كوست 1 ولايف كوست 2 وفندق بمرسى علم.

هل هناك مشروعات غير سكنية؟

لدينا مشروعات خدمية وتجارية بنفس فكر المبادرة وبسعر التكلفة، وهي عبارة عن مجمع مدارس بأسيوط على مساحة 10 آلاف متر مربع وتم تنفيذه بالكامل، وهو من المشروعات ذات العوائد الكبيرة لكنه يحتاج إلى رؤوس أموال ضخمة في البداية، وفي سبيل تنفيذه وضعنا دراسة جدوى بها تكلفة الأرض والمباني وتم تقسيمها على شكل أسهم والسهم بقيمة 100 ألف جنيه، واشترينا الأرض وقمنا بالبناء عليها. كذلك نفذنا مباني إدارية بنفس الطريقة.

فكرة بيتك بإيدك انتشرت ونقلها الناس عنا وقاموا بتنفيذها وتكرارها في أماكن عديدة، وهناك شركات كثيرة أخرى اتبعت نفس النهج، وحدثت حالة وعي لدى المواطن وأصبح يناقش التاجر في الأسعار. وعمري في السوق تجاوز 10 سنوات ولم يسمع أحد عنا سوى ما نحققه من انجازات.

كم عدد موظفي الشركة حتى الآن، وعدد فروع الشركة؟

لدينا 300 موظف، و5 فروع في: المعادي والمهندسين وأكتوبر والامارات العربية المتحدة وأسيوط وجميعها إيجار وليست تمليك.

مؤخراً حدثت أزمة؟ فما أسبابها؟

للأسف تسبب توسعنا الأفقي بالمشروعات في حدوث أزمة مع العملاء، وكان يجب علينا الحصول على هدنة نراجع فيها ما حققناه ثم ننطلق بعدها لمشروعات أوسع وأكبر، لكننا لم نفعل ذلك وحماس الشباب لم يمهلنا فرصة لإعادة تقييم الموقف، مع قلة الخبرة حدثت الأزمة فأكبرنا عمره 35 عاما فقط.

وأنا أتحمل المسؤولية كاملة، فمع التوسع الكبير كان يجب أن تكون هناك خريطة للتحرك توضح خطوات التوسع وتحسبه بدقة وهو مالم يحدث. كما كان يجب علينا الاستعانة بالخبراء وهو مالم يحدث أيضاً، وكنا أمام حجم عمل كبير وفي تزايد وهناك من يتصيد لنا الأخطاء أو يسعي لإرباكنا.

وأعترف اننا أخطأنا وتسرعنا ودخلنا مشروعات بدون دراسة، ومشكلات كبيرة نواجهها الآن بسبب أننا كنا لا نعاين المشروعات بدقة قبل الدخول فيها، تزامن ذلك مع أخطاء مقصودة من البعض داخل الشركة، وجميعها أسباب مع قلة الخبرة أوصلتنا إلى الحالة التي نحن عليها الآن، والعميل معذور فلا علاقة له بمشكلات الشركة هو يريد الحصول على السلعة التي تعاقد عليها وفقا للاتفاق دون النظر إلى أي شئ أخر.

كل هذا الأرتباك كان سببا في توقفنا عن الدخول في مشروعات جديدة منذ 6 أشهر والتركيز على تسليم المشروعات القائمة للعملاء، ونجحنا في تسليم مشروع كل أسبوع وذلك لمدة 3 أشهر، ومازلنا مستمرين في العمل، ولكن ضغط السوشيال ميديا علينا كبير، فهي أداة كما تسهم في النجاح تسهم أيضا في الضغط عليك وإثارة ذعر باقي العملاء وهو ما تسبب في تلقينا أكثر من 300 طلب استرداد مقدمات من العملاء خلال شهر واحد، وهو أمر يزيد من حالة الارتباك ويزيد الأزمة تعقيداً.

متى شعرت بوجود بوادر أزمة؟

مع توسعنا في المشروعات وزيادة عدد العملاء قبل 6 أشهر بدأنا نستشعر المشكلة، فلدينا أكثر من 4 آلاف عميل، وواجهنا أولى المشكلات في التواصل مع العملاء فلم تكن الشركة جاهزة لاستيعاب والتخديم على هذا العدد الهائل من العملاء، ولم يكن الكول سنتر الخاص بالشركة يستطيع القيام بهذة المهمة، فانقلب الانطباع إلى الضد لعدم قدرتنا على الرد على كافة العملاء أو التواصل معهم بالشكل اللائق.

الكول سنتر كان به 30 موظف فقط، ولا يمكن فنيا أو ماديا مواجهة هذا الطلب المتزايد، وهي نصيحة أقدمها للشركات وهي عدم التوسع دون الجاهزية الكاملة لهذا التوسع.

بعدها بدأنا نلمس انسحاب بعض العملاء بسبب سوء التواصل معهم، وهو ما كان له أثر سلبي وتأثير كبير على الشركة، فالمشكلات الإدارية كانت السبب في الأزمة وليس فكرة المبادرة، فهي نجحت وسلمت وحدات وهناك عملاء يقيمون في وحداتهم بالفعل، لكن سوء الإدارة وراء التعثر، فالخلل الإداري تسبب في خلل مالي.

كيف ستخرج من هذة الازمة؟

نحن في وضع صعب حاليا ولا يمكن تنفيذ طلبات الاسترداد، وطلبت من عملاء الشركة منحنا مهلة 6 أشهر وهي مدة قصيرة ولكنها فرصة لإعادة ترتيب الأوراق وتوفير سيولة لمن يريد استرداد أمواله، فلدينا أصول كثيرة تكفي لسد أموال العملاء ونحن الآن في إطار هيكله شاملة للشركة للخروج من الأزمة، كما عرضنا على من يرغب من العملاء في أن يحصلوا على أموالهم بمقابل عيني من أصول الشركة ومستعدون لتنفيذ ذلك. ونحمد الله أن لدينا أصول تكفي لسداد أموال العملاء.

ما حجم المبالغ التي جمعتها الشركة من العملاء في مشروعات “بيتك بإيدك”؟

حوالي 2 مليار جنيه في 104 مشروع سكني، وما تم انجازه من معاملات انتهت بالفعل بتسليم العملاء وحداتهم تبلغ قيمتها حوالي مليار و200 مليون جنيه، وهناك أقساط أخرى على العملاء خارج هذة الأرقام، كما أن هناك مشروعات قيد التنفيذ حالياً. أما مشروع مجمع المدارس أو الفندق السياحي بمرسى علم وتبلغ مساحته 10 آلاف متر فهي تابعة لشركات أخرى وليس ضمن المبالغ المذكورة آنفاً.

هل لدى بيتك بإيدك سيولة كافية لسداد مستحقات العملاء؟

حاليا نعاني من أزمة سيولة وهي أزمة عامة في الدولة بأكملها، ولكن لدينا أصول ووحدات لم تطرح للبيع حتى الآن تتجاوز قيمتها 100 مليون جنيه، وبعض العملاء تعاون وقرر الحصول على بعض الأصول مقابل أمواله، ومن يرفض نطلب منه مهلة 6 أشهر لتسييل بعض هذة الأصول وفق خطة وضعتها شركة لإدارة الازمات.

هل فعلا قدمتم شيكات لبعض العملاء بدون رصيد؟

خلال هذة الأيام أصدرنا شيكات لبعض العملاء ممن طلبوا الحصول على شيكات ضمانا لما لهم من أموال، وأعلنا بوضوح أننا نعاني من أزمة سيولة، فمن الطبيعي أن تكون الشيكات غير مغطاة في البنوك، فلدينا أزمة معلنة. ونعقد اجتماعات دورية مع العملاء وما يتردد عن هروبي أو عدم تواجدي في الشركة غير حقيقي.

ما تفاصيل تعاقدكم مع شركة ساب؟ وهل كانت هناك ضرورة لذلك؟

شركة ساب سيستم هي شركة ألمانية لها سمعة عالمية تقدم سيستم تشغيل وإدارة للشركات العقارية، وتعاقدنا معها لضبط منظومة العمل وكان هذا السيستم سببا في الاكتشاف المبكر لأزمات الشركة، فكل تفاصيل العملاء والمشروعات مسجلة بدقة، فأقل مشروع يتكلف 25 مليون جنيه ما يحتاج لسيستم صارم.

هذا السيستم نسدد لها سنويا حوالي مليون جنيه وهي مبالغ تسدد من نسبة الـ5% التي نحصل عليها كشركة على كل مشروع، وهو أحد الخطوات التي قامت بها الشركة من خلال مستشار التطوير حسام هيكل، فقد كان حلقة الوصل مع الشركة الألمانية، وأقنعها بالتعامل معنا. 

هل تنفذون الانشاءات بأنفسكم؟

يتم اسناد التنفيذ لشركات المقاولات، كما نتعاقد مع موردين للحصول على احتياجات المشروعات من مواد البناء المختلفة، وكان يمكننا انشاء شركة توريدات لكننا اكتفينا بمبادرة لصغار الموردين من الشباب، فلا يمكن لنا القيام بكافة الأدوار وعجلة الاقتصاد تتكامل مع كافة الأطراف.

هناك اتهامات بإهدارك لأموال العملاء في انشاء شركة لزوجتك؟ ما قولك؟

اتهامات غير صحيحة، فشركة “إس اتش” هي عبارة عن مكتب صغير لتصميم الوحدات السكنية فقط ومقره بمدينة الشيخ زايد، وهي شركة منفصلة عن شركة “بيتك بإيدك”، وزوجتي أحد الأعمدة الرئيسية في نجاح وتسويق المبادرة. عادة البعض يتطرق للحديث عن الأمور الشخصية لتوسيع دائرة الشائعات والتأثير علينا.

كم نسبتكم مقابل الإشراف على مشروعات المبادرة؟

نحصل على 5% وهي حوالي 55 مليون جنيه من إجمالي مليار و200 مليون نفذنا بها مشروعات بالفعل، وهي نسبة لا نحصل عليها دفعة واحدة فهي مستهلكة على 10 سنوات هي عمر الشركة، وهي تستخدم في دفع الرواتب وإيجار الفروع وتطوير العمل في الشركة والتعاقد مع الاستشاريين والتسويق والدعاية وغيرها من الأمور.

هناك اتهامات بشراء سيارات فارهة بأموال العملاء؟

من حقي أن أشتري سيارات مادمت أنفق من النسبة القانونية لمكسبي المتفق عليه مع العملاء وهي الـ5% ، فأنا أملك سيارة والشركة تملك باقي السيارات لحاجة العمل، ومكسبي أنا حر في طريقة انفاقه مادام لم يؤثر على نشاط الشركة، فمصروفات الشركة الإدارية أمر، ومكسب محمود عبد الشافي الشخصي أمر أخر.

هل اشتريت 15 شقة بـ50 مليون جنيه كما يتردد؟

كلام غير حقيقي ومن لديه مستند يثبت ذلك فعليه إظهاره، فجميعها إدعاءات كاذبة.

ماذا عن بند الدعاية للمبادرة؟ كم كلفكم ذلك؟

بند الدعاية يترواح من 7 إلى 10% من نسبتنا التي نحصل عليها في كل مشروع، وهي نسب انفاق طبيعية على الدعاية والتسويق.

هل لديكم نية لإغلاق بعض فروع الشركة الفترة القادمة؟

في إطار إعادة هيكلة الشركة والتي تتم من خلال مكتب محاسبة شهير حالياً، سيتم تخفيض الانفاق واغلاق بعض الفروع، وسيكون هناك تقييم شامل لأداء الشركة.

ما حجم ثروة محمود عبد الشافي العقارية؟

حتى الآن أقيم في شقة بالايجار وليس لدى ممتلكات عقارية، وجميع أموالي أقوم بتشغليها في مشروعات متعددة، هذة قناعاتي الشخصية أن الأموال مكانها السوق، ولا أملك سوى سيارة واحدة وباقي السيارات باسم الشركة.

هل منحت حسام هيكل شقق وسيارات هدية؟

هذا كلام غير صحيح، حسام صديق عزيز وقدم خدمات استشارية لتطوير الشركة بعقد مدته عامين انتهت في ديسمبر الماضي، وحصل على راتبه نقدا ومن حقه أن يفعل به ما يشاء، وما يتردد عن حصوله على 3 شقق وسيارة شائعات.

هيكل أدى دوره وأفاد الشركة في فترة التوسعات الكبيرة التي شهدتها، وكان سببا في توقيع عقد استشارات مشروع المعادي مع المهندس حسين صبور، وكان سببا في التعاقد مع شركة ساب سيستم، كما لا توجد أي خلافات معه فهو صديق مقرب جدا، بل كان حلقة وصل مع أشهر البراندات في مجال العقارات فمجال عمله كان خارجيا وليس داخل الشركة.

لماذا تعثر مشروع المعادي؟

جميع العملاء يعرفون اننا لا نملك إمكانية شراء الأراضي كاش، ولكن بنظام التقسيط، حيث نتعاقد على الأرض بنسبة بسيطة من سعرها الاجمالي، ونقوم بتقسيط باقي المبلغ، وفي حال حدث تعثر في سداد ثمن الأرض يتم الغاء المشروع وهذا أمر طبيعي ويحدث في كافة المشروعات، وهناك عقود توضح هذة النقاط وهل هناك شروط جزائية على الفسخ من عدمه، وجميع الأطراف ملتزمة بالعقد.

مشروع ” نايل 90 ” على كورنيش المعادى كان من المقرر أن يقام على مساحة 7500 متر مربع، ويتضمن عدد 2000 وحدة سكنية باستثمارات تقارب مليار جنيه، ويشرف عليه المكتب الاستشارى الهندسى “حسين صبور”، وصدرت له شهادة صلاحية موقع بارتفاعات 22 دور، ولم نستطع استكمال ثمن الأرض، وهناك مشروعات أخرى تم الغاءها لعدم قدرة العملاء على استكمال ثمن الأرض وبالتالي البناء عليها، فبيتم التراجع عنه فوراً.

ونسير حاليا في اجراءات الغاءه لعدم قدرتنا والعملاء على استكماله، فعملية التسويق للمشروع لم تكن بالسرعة المطلوبة لسداد ثمن الأرض، وبالتالي تراجعنا عن الاستمرار فيه.

هل ستستكمل مشروع شارع شهاب وعباس العقاد؟

مشروع شارع شهاب في المهندسين مستمر ولا توجد فيه أي مشكلة وتعاقدنا على شراء الأرض بنظام التقسط وملتزمون بالسداد وهناك جدول زمني للتنفيذ خلال عامين ونصف، وخلال شهرين سنبدأ في تقديم طلب الحصول على رخصة إزالة ورخصة بناء جديدة، أما مشروع عباس العقاد فتم الغاء الفكرة بسبب قرار إداري صدر عن محافظ القاهرة بتقييد الارتفاعات والاكتفاء بـ5 أدوار بدلا من أرضي و11 دور، وكنا بعنا بالفعل وحدات على الارتفاعات القديمة، لكن فور تعقد الأمور تراجعنا عن المشروع  ونحن كشركة نملك الأرض بالفعل وسنعيد طرحها مرة أخرى مستقبلا ولكن بنظام أخر.

بماذا ترد على الاتهامات الموجهة ضدك على مواقع التواصل؟

مصر دولة قانون ومن لديه مستند أو ورقة ضدنا سواء كان عميل أو موظف بالشركة فليتقدم بها لجهات التحقيق.

هل تم سحب أي قطع أراضي منكم في المدن الجديدة؟

حتى الآن لم يحدث ذلك، لكن في بعض الأحياء نقوم بالغاء مشروع حال لم نتمكن من استكمال ثمن الأرض والمباني وهي بنسبة لا تجاوز 5% من حجم مشروعات الشركة.

ما رد فعلكم تجاه القضايا المرفوعة ضدكم؟

حتى الآن لم أبلغ بوجود دعاوى قضائية أو أحكام ضدنا، وقد تكون هناك منازعات مدنية وهذة طبيعية في عمل الشركات، وعلى مستوى اتهامات النصب لم يصلنا ما يفيد مقاضاتنا بهذة التهمة.

بماذا تفسر هجوم بعض الموظفين بالشركة عليك؟

لا أشغل بالي بهؤلاء، فما يشغلني هو سرعة علاج أسباب الأزمة، والاتهامات لا يوجد أسهل منها، ولا ننساق وراء محاولات جرنا لخلافات لا طائل منها، ومن لديه مستند فليقدمه لجهات التحقيق.

بعض الشركات العقارية اتهمتكم بالإضرار بالسوق؟ ما رأيك؟

نحن لم نقصد حرق الأسعار أو الإضرار بالشركات، ولكن لدينا فكرة مبادرة جيدة ونريد لها النجاح والانتشار، وبهذا المنطق يمكننا اتهام جميعات الإسكان التعاوني بالإضرار بالسوق هي الأخرى لأنها تقدم وحدات بأسعار مخفضة!! فالشركات الاستثمارية قررت ربح 10 جنيهات من 10 عملاء أما المبادرة فتستهدف ربح 10 جنيهات من ألف عميل، فالمبادرة لها وجه اجتماعي أيضاَ.

كما أن الدولة عندما تطرح وحدات بأسعار أقل من القطاع الخاص ستكون هي الأخرى في موضع اتهام.. وهذا غير صحيح.. وقد ظهرت العديد من الشركات التي اتبعت نفس الفكرة.

ما هي ملابسات بيع سيارتك التي تداولها رواد فيس بوك؟

عملية بيع عادية لسيارة، لكن البعض حولها إلى بيع بالإكراه لتحفيز العملاء ضدنا على خلاف الحقيقة، وفي إحدى السنوات تعرضت لأزمة وتركت هاتفي المحمول لصاحب الحق، هذا أمر عادي، فما يهمني هو سداد حقوق الغير بأي شكل كان.

عقب الأزمة.. هل راودك شبح القبض عليك أو التحفظ على أموالك ومنعك من السفر؟

طبيعي أن يقلق أي إنسان، لكن بشكل شخصي لدي نية للخروج من الأزمة وسداد الحقوق، فلو أنت شخص سيئ سيكون لديك هاجس من القبض عليك، لكن عندما تكون نيتك صادقة وتسعي لأداء ما عليك ستجد تعاون كما يحدث الآن، حيث يلتف حولك العملاء للنهوض مرة أخرى، فرهاني على ثقة العملاء.

أتعامل بمبدأ “تفائلو بالخير تجدوه” وواثق في نصر الله لأن نيتي خير، كما أن عدم حل الأزمة سيضر بالجميع، وليس القبض على محمود عبد الشافي هو الحل، بل الحل هو التعاون، فلا يوجد مشروع وهمي أو غير موجود لدينا، ولكن هناك مشروعات لم تكتمل وهذة طبيعة السوق.

هل هناك من يناصبك العداء ويسعى للقضاء عليك؟

طبيعي هناك أعداء وبعضهم مستعد لدفع مليون جنيه لإبعادك من العمل في منطقة بعينها، لكنني لا أتهم أحداً بعينه بالسعى لوضعنها في هذا المأزق.

ما هي رسالتك لعملاء الشركة؟

الدول تتعرض لأزمات ونحن نعاني من أزمة افتقرت للحكمة في إدارتها ونحتاج إلى تكاتفكم وتعاونكم، فعدم التعاون يضر بباقي العملاء، ونتمنى أن تشاركونا بالمقترحات والحلول كما يفعل كثير من العملاء معنا حاليا للخروج من الأزمة.

أنا لم أهرب من الأزمة، بل موجود وأبذل كل جهد للحل، وبالفعل ننسق مع مستثمرين أخرين للدخول معنا، كما أننا بصدد بيع 30% من أسهم بيتك بإيدك متوقع لها أن تضخ مبلغ 150 مليون جنيه لكنها مسألة وقت. فهناك نية وخطة واضحة للخروج من الأزمة وحلول بديلة لتجاوز المشكلة بإذن الله.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.